الحاج عبد الرحمان السيرتي

كتبها أحمد طنيش ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 21:54 م

الحاج عبد الرحمان السيرتي

لعشاق الفن دروب وملل ونحل، عبر الزمان وصيرورة الزمن، ولعشاق الموسيقى شعب ومسارات، كما لهم الاتجاهات والمدارس والاختيارات الفنية والإبداعية..، إذن لهؤلاء العشاق سيرة خصوصية وذاتية واجتماعية وجماعية عبر المعمور، وجدت نفسي وأنا أود أن أتناول قصة وسيرة رجل ينتمي لهذا المحراب.. أني ملزم بتوطئة موضوع الفن الموسيقي طاهرا، وعلي بالتالي أن أشير أن الموسيقى بالمغرب جذور وأصول وأنماط..وارتباط تاريخي وتراثي واثني…
أما ذا وقفنا على المرحلة الحديثة والتي يصطلح عليها مرحلة الأغنية العصرية بعزفها ومطربيها وموزعيها وكتابها وجمهورها، فالقصة تطول وتتشعب أكثر، لكن من اللازم أن أضع كل هذا وزيادة أمام عيني وفي خاطري، لكي يتوضأ قلمي ويتطهر وهو يود أن يلج لحضرة سيرة الموسيقى والطرب المغربي..
“الأغنية” ذاك المولود الأسطوري في الحياة الإنسانية، يترنمون به ويحتفلون معه ويتحلقون حوله وفي حضرته (وفق تقاليد البداية) إذ الأغنية بجل أنواعها حاضرة في البيوت وفي المناسبات وفي الأماكن الخاصة والعامة، وفي ذاكرة وفي اللحظات..
هل تساءلنا عن المراحل التي مرت منها هذا المولود الأسطوري”الأغنية”، وكيف تكونت ونمت وأينعت؟..لعل أهم مرحلة هي مرحلة المخاض الأول الذي يظم الولادتين: الأولى مع الكلمات، والثانية مع اللحن، أما الولادة الكبرى فهي مرحلة كتابة النوطة، ثم يأتي التوزيع والتمرين مع الجوق ومع تواصل وتناغم وتحاور الآلات المختلفة التي تمثل “كونسرتو”، تحت قيادة المايسترو..في مرحلة الولادة الكبرى، يكون الميلاد الكبير، ويكون العرق والجهد الجهيد والإعادة والإعادة المعادة والتكرار وتوالي التمرين والسهر مع الترميم والإضافة والإغناء، وذلك ليتلقاها المستمع والجمهور وهي فاكهة جنة…
في خضم هذا الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استنطاق للنص القصصي

كتبها أحمد طنيش ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 01:25 ص

الحريك
مَراكبٌ وَرَقِيَّةٌ طَفَتْ عَلَى الطَّاولَةِ الغَارِقَةِ في كَأْسِ النَّبيذِ المَهْروقِ
نَظَرَ إليْهَا بِبَلاهَةٍ أو بِبَداهَةٍ ورَدَّدَ: شِي نْهَارْ غَادِي نَحْرَڤْ

نَظرَتْ إليْهِ وهي تُصْلحُ هِنْدَامَها, وشَعْرَها المُبَعْثَرِ -كانَ تحْتَ رَحمةِ أصابِعِِهِ العابِثَةِ - وقالت: عنْداكْ تَحْرَڤْ سَرْوَالَكْ.
voilievoilievoilie
 
 
حينما ينطقنا الشعر قصصا، أو حينما يقتبسنا الشعر في القصة، فثمة إبداع جديد، يستحق القراءة والتمحيص، ويستنتج منه حسب رؤيتي أن كاتب تلك القصة قادم من عالم الشعر، ووحده الشاعر يستطيع أو يطاوعه تكسير المسافة بين الجنسين الأدبيين، قد تقولي أختي ليلى: هذا لأنك تعرفني شاعرة. لكن صدقيني فقد استنتجت ذلك من ساردك الشاعر وانزياحاته، وهذا ليس عيب في سردك بل إضافة وإغناء لنوع آخر من السراد تحتاجه القصة القصيرة في فتوحاتها وتجربيتها ومرحلة تأسيسها، التي تبقى قصيرة مثلها، مقارنة مع الرواية التي لها تاريخ طويل وتتسم بالطول على المستوى الكمي والفني والتقني..
قراءة في القصة الأولى:
إن الحريك، في القصة الأولى يمكن أن نأخذه رمزا أو آلية فنية سردية، لكن على العموم، فالقصة كانت وفية لمعجم وصور من عالم الحريك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة القلم

كتبها أحمد طنيش ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 08:45 ص

 

 وجهة  القلم


إلى مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، وبالخصوص إلى قصة ” مرت بي ” من المجموعة القصصية ” فنطازيا ” لصاحبها الأستاذ: عبد المجيد جحفة
 
 
 
    لساني له الصمت الذي هو فيه، عجبت لي لغتي، كيف اختارها من شظايا ألم ؟! . ألم يحن الزمن بعد لأغير وجهة قلمي، لمعجم مرح، يمدح ويصدح، بالفتنة والرغبة والحياة، هذا منظورها وهي توجهني نحو كتابة لم تنكتب بعد في كراستي، ولم تسجل حضورها في قاموسي، أصارحكم، لم أجد الجواب غير تدوين هذا الحدث، وغير اعتزازي بهذه المرحلة، التي أصبحت أتجاوب فيها مع حروف تعرفني وأظنني أعرفها، وتنتظر مني أشياء كما أنتظر منها منتوجا، قد يسمى قصة قصيرة، لعلاقة وحكاية ليست بالقصيرة .
     لساني حروف متخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصير جدا

كتبها أحمد طنيش ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 08:18 ص

 
 * كان حافيا فانتعلته الأرض.
 *  ذهب النظر بعيدا، وكان النوم قريبا، وقد سبقه السهاد.
* كبرت طفلتي، حينما صغرت حيلتي، فأصبحت طفلها.
*  كتب الدرس والتلميذ غائب فنجت الأوراق من الأخطاء.
*  قبل القصة ماتت الفكرة وظل القلم أرملا قبل البناء.
*  حظرت حينما غابت زمنا، فوجدت المكان غاب يبحثعن زمنه.
*  صاح بأعلى صوته، فخرجت الحروف مستسلمة بدون كلمات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب فاشل

كتبها أحمد طنيش ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 22:06 م

 
 
كعادته يتعارك مع أبطال حكاياته، ويفرض سلطته وجبروته عليهم ، وبذلك لا يجد النهاية المناسبة . هذا اليوم عزم على عقد الصلح ، لكن أبطاله الذين ينتظرون نهايات مفترضة، عقدوا اجتماعا طارئا وأعلنوا إضرابهم على الكاتب . احتجوا وحملوا شعارات تنديد بالكاتب الدكتاتور غير المحايد، والذي يشارك أبطاله السرد ، وغالبا ما يسرق منهم الأضواء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb