وجهة القلم
إلى مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، وبالخصوص إلى قصة ” مرت بي ” من المجموعة القصصية ” فنطازيا ” لصاحبها الأستاذ: عبد المجيد جحفة
لساني له الصمت الذي هو فيه، عجبت لي لغتي، كيف اختارها من شظايا ألم ؟! . ألم يحن الزمن بعد لأغير وجهة قلمي، لمعجم مرح، يمدح ويصدح، بالفتنة والرغبة والحياة، هذا منظورها وهي توجهني نحو كتابة لم تنكتب بعد في كراستي، ولم تسجل حضورها في قاموسي، أصارحكم، لم أجد الجواب غير تدوين هذا الحدث، وغير اعتزازي بهذه المرحلة، التي أصبحت أتجاوب فيها مع حروف تعرفني وأظنني أعرفها، وتنتظر مني أشياء كما أنتظر منها منتوجا، قد يسمى قصة قصيرة، لعلاقة وحكاية ليست بالقصيرة .
لساني حروف متخ













